منتديات أجيال المستقبل التعليمية
المواضيع الأخيرة
» ملزمة اللغة الفرنسية منهج 2014 للاول الثانوي الترم الاول كل درس على حدى
اليوم في 1:44 am من طرف hussien abdo

» ورقات لضمان التفوق فى ميد ترم اللغةالفرنسية لغات للأول الإعدادى ترم أول 2013
أمس في 5:49 pm من طرف hussien abdo

» مذكرة معلم أول أ رياضيات مراجعة ليلة الامتحان هندسة محلولة للصف الثانى الاعدادى ترم أول 2013/2014
أمس في 11:51 am من طرف hamdi math

» ملزمة من الصفر للإتقان فى اللغة الفرنسية للأول الثانوى ترم أول 2013
الأحد 28 يونيو 2015, 5:09 pm من طرف hussien abdo

» التعديل النهائى لكتاب الاحياء 2016 من الاستاذ حسن محرم مؤلف الكتاب
السبت 27 يونيو 2015, 12:43 am من طرف محمدمحمودرحمة2013

» عروض تسويقية مميزة جدا لمدة اسبوع
السبت 20 يونيو 2015, 12:51 pm من طرف العبيير

» دوره مجانية فى التسويق بالبريد الالكترونى
الخميس 18 يونيو 2015, 12:54 pm من طرف العبيير

» بونص 100% - عرض رمضان من شركة ام ار تي ماركتس
الأربعاء 17 يونيو 2015, 11:34 am من طرف العبيير

» أسطوانة حروف الهجاء العربية بالصوت والصور الكرتونية
الإثنين 15 يونيو 2015, 2:27 am من طرف محمود النجعاوى

» وكالة البحوث والتطوير
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:34 am من طرف bb694

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:32 am من طرف bb694

» مركز اللغات
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:32 am من طرف bb694

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:32 am من طرف bb694

» المكتبة الرقمية
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:29 am من طرف bb694

» عمادة الدراسات العليا
الجمعة 12 يونيو 2015, 9:29 am من طرف bb694


النضج الوجداني / الجزء الثاني

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النضج الوجداني / الجزء الثاني

مُساهمة من طرف ماما هنا في الأربعاء 22 أغسطس 2012, 6:12 am



]
النضج الوجداني / الجزء الثاني


مولد مفهوم الذكاء الوجداني:

يقول جولمان إن فهمه للذكاء الوجداني مبني على
مفهوم هوارد جاردنر في الذكاءات المتعددة
Multiple Intelligences وخاصة الذكاء العاطفي الشخصي Intrapersonal Intelligence والذكاء البينشخصي(Interpersonal Intelligence ) .


وقد اكتشف ماير أن الناس يميلون
إلى اتباع أساليب متميزة للعناية بعواطفهم والتعامل معها كالتالي
:

1- الوعي
بالنفس
:


إن أولئك البشر يدركون حالتهم النفسية في
أثناء معايشتها ، عندهم بصورة متفهمة بعض الحنكة فيما يخص حياتهم الانفعالية ، ويمثل
إدراكهم الواضح لانفعالاتهم أساساً لسماتهم الشخصية ، فهم شخصيات استقلالية ،
واثقة من إمكاناتها ، ويتمتعون بصحة نفسية جيدة ، ويميلون أيضاً إلى النظر للحياة
نظرة إيجابية ، وعندما يتكدر مزاجهم لا يجترون ذلك المزاج السيئ ولا يستبد بأفكارهم
، فهم قادرون على الخروج من مزاجهم السيئ في أسرع وقت ممكن
.

باختصار تساعدهم عقلانيتهم على إدارة عواطفهم
وانفعالاتهم
.

2- الغارقون
في انفعالاتهم
:


هؤلاء الأشخاص هم من يشعرون غالباً بأنهم
غارقون في انفعالاتهم ، عاجزون عن الخروج منها ، وكأن حالتهم النفسية قد تملكتهم تماماً
، هم أيضاً متقلبوا المزاج ، غير مدركين لمشاعرهم إلى الدرجة التي يضيعون فيها
ويتوهون عن أهدافهم إلى حد ما ، ومن ثم فهم قليلاً ما يحاولون الهرب من حالتهم
النفسية السيئة ، كما يشعرون بعجزهم عن التحكم في حياتهم العاطفية
.

إنهم أناس مغلوبون على أمرهم ، فاقدوا السيطرة
على عواطفهم
.

3- المتقبلون
لمشاعرهم
:


هؤلاء على الرغم من وضوح رؤيتهم بالنسبة
لمشاعرهم ، فإنهم يميلون لتقبل حالتهم النفسية دون محاولة لتغييرها ، ويبدو أن
هناك مجموعتين من المتقبلين لمشاعرهم
:

المجموعة الأولى:

تشمل من هم عادة في حالة مزاجية جيدة ، ومن ثم
ليس لديهم دافع لتغييرها
.

والمجموعة الثانية:

تشمل من لهم رؤية واضحة لحالتهم النفسية، ومع
ذلك فحين يتعرضون لحالة نفسية سيئة يتقبلونها كأمر واقع، ولا يفعلون أي شيء لتغييرها
على الرغم من اكتئابهم ، وهذا النموذج من المتقبلين يدخل في إطار المكتئبين الذين
استكانوا لليأس
.

والعقل الوجداني ليس كياناً معنوياً هائماً في
الفراغ ولكنه يستند إلى تركيب تشريحي ووظائف فسيولوجية واضحة
:

1- فهناك ما
يسمى بالنظام الطرفي (الجهاز الحوفي
) Limbic System وهو ما يقع في المنطقة الوسطي من المخ حيث تعلوه القشرة المخية Cerebal Cortex

2- ويليه من
أسفل جذع المخ

Brain Stem


3- وفي وسط
الجهاز الطرفي توجد لوزتين تسمى كل واحدة منهما
Amygdala


وقد تبين من الدراسات الفسيولوجية
العصبية أن هاتين اللوزتين يستقبلان ويرسلان كل الرسائل الوجدانية ، وهما لا
يعملان منفصلين عن باقي أجزاء المخ بل لهما اتصالات هامة بتلك الأجزاء وخاصة
القشرة المخية حيث تنجز المهام التحليلية واللغوية وحيث الذاكرة العاملة
.

يقول جولمان:

إن العقل الوجداني يقوم بفحص كل ما يقع لنا
لحظة بلحظة ليتبين ما إذا كان يحدث الآن يشبه حدثاً وقع في الماضي وتسبب في
إيلامنا أو إثارة غضبنا
.

فإذا حدث هذا تدق اللوزة Amygdala ناقوس الخطر لتعلن عن وجود طوارئ وتحرك السلوك في أقل من الثانية ،
وهي تقوم بهذا التحريك بسرعة تفوق ما يحتاجه العقل المفكر ليتبين ما يحدث
.


وهذا يفسر لنا كيف يسيطر الغضب أحياناً ويدفع
الإنسان لارتكاب أفعال يتمنى لو لم يكن ارتكبها
.

إن العواطف تؤثر في التفكير التحليلي ، فإذا
كان الاتصال بينهما ناضجاً وسليماً فإننا نستطيع أن نتحكم في استجاباتنا لما ترسله
اللوزة من رسائل حيث تستطيع القشرة المخية
Cerebral Cortex أن توقف الهجوم، فكل إنسان يغضب ، ولكن ليس كل إنسان يستجيب استجابات
تتسم بالعنف ، أما الذين يعانون من حزن أو غضب أو قلق مرضي فيكون نشاط اللوزة
Amygdala لديهم سابق للنشاط التحليلي الذي تقوم به القشرة المخية.

الأبعاد الخمسة للذكاء الوجداني:

ربما لم يجد جولمان تعريفاً لغوياً أو
اصطلاحياً محدداً وموجزاً للذكاء الوجداني في هذه المرحلة ، لذلك تحدث عن أبعاد
خمسة لذلك النوع من الذكاء نوردها بإيجاز فيما يلي
:

1- الوعي
بالذات

( Self – awareness ):


الوعي بالذات هو أساس الثقة بالنفس وحسن
إدارتها ، فنحن في حاجة دائماً لمعرفة مواطن القوة ومواطن الضعف لدينا بشكل موضوعي
، ونتخذ من هذه المعرفة أساساً لقدراتنا ، كما أننا بحاجة لأن نتعلم منذ الصغر
التعرف على مشاعرنا وتسميتها التسمية الصحيحة فلا نخلط بين القلق والاكتئاب والغضب
والشعور بالوحدة والشعور بالجوع.. الخ
.

فهذا الوعي الموضوعي بالذات يجعلنا أكثر كفاءة
في إدارتها ويجعل قراراتنا أقرب للصواب
.

2- التعاطي
مع الجوانب الوجدانية بشكل عام
(Handling emotions generally ) :

نحن نحتاج أن نعرف كيف نعالج ونتناول المشاعر
التي تؤذينا وتزعجنا وتلك التي تسعدنا ، وهذا المران المستمر في المعرفة والمعالجة
والتناول يزيدنا خبرة يوماً بعد يوم في إدارة جهازنا الوجداني لنستفيد من مميزاته
الهائلة ونتجنب مخاطره الضارة
.

3- الدافعية (Motivation
):


إن وجود دوافع قوية تحثنا على التقدم والسعي
نحو أهدافنا هو العنصر الثالث للذكاء الوجداني ، ويعتبر الأمل مكون أساسي في الدافعية
، أن يكون لدينا هدف وأن نعرف خطواتنا خطوة خطوة نحو تحقيقه ، أن يكون لدينا
الحماس والمثابرة لاستمرار السعي
.

4- التعاطف
العقلي ( التفهم

)..(Empathy ):


التعاطف العقلي ( التفهم ) هو المكون الرابع
في الذكاء الوجداني ويعني: قراءة مشاعر الآخرين من صوتهم أو تعبيرات وجههم وليس بالضرورة
مما يقولون ، إن معرفة مشاعر الغير قدرة إنسانية أساسية نراها حتى لدى الأطفال
.


يقول جولمان أن الطفل في الثالثة من عمره
والذي يعيش في أسرة محبة يسعى لتهدئة غيره من الأطفال أو التعاطف معهم إذا بكوا ،
على حين أن الأطفال الذين يسئ آباؤهم معاملتهم أو يهملونهم فإنهم يصرخون في وجه
الطفل الذي يبكي وأحياناً يضربونه
.

ويؤكد جولمان أن الذكاء الوجداني متعلم ، وأن
التعلم يبدأ منذ السنوات الأولى في الحياة ويستمر
.

ويذكر جولمان حالة قاتل ارتكب سبعة جرائم قتل
وفي إحدى المقابلات الإكلينيكية أجاب على السؤال: هل كنت تشعر بأي شفقة نحو الضحايا؟
أجاب: لا أبداً، ولو كنت شعرت بشفقة لما استطعت فعل ما فعلت
. ونستخلص
من ذلك أن التعاطف هو الذي يكبح قسوة الإنسان ، وهو يحافظ على تحضر الإنسان وأن
الذكاء الوجداني لا يرتبط بنسبة الذكاء العقلي المعروفة
.

5- المهارات
الاجتماعية

(Social Skills ):


كلما كان الإنسان مزوداً بمهارات اجتماعية
مناسبة وكافية كلما كانت قدرته على التعامل مع المواقف والأزمات أفضل ، أما أولئك الذين
يفتقرون للمهارات الاجتماعية فإنهم يتخبطون ويعانون من اضطرابات سوء التوافق
.





_________________





ماما هنا
مدير عام المنتدى

انثى عدد المساهمات: 4712
نقاط: 29206
تاريخ التسجيل: 07/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى